
يجب أن يكون وقت الاستحمام وقتًا هادئًا. لكن عندما يأتي البرد، يختفي الهدوء تمامًا. الهواء البارد يجعل الطفل يبكي، كما أن السخانات التي تصدر هواءً ساخنًا تزيد الأمور سوءًا. ما نحتاجه هو حرارة بالأشعة تحت الحمراء، يتم توفيرها بالطريقة المناسبة.
ما يحدث فعلاً في الجهاز
يحتوي الجهاز على أنبوب من الكوارتز يصدر أشعة تحت حمراء، بالإضافة إلى قدر ضئيل من الضوء المرئي. لكننا نحافظ على تردد الضوء بحيث يظل تعرض الطفل للضوء الأزرق منخفضًا. الضوء خفيف، ويسخّن الأسطح أولاً، دون أي إضاءة ساطعة أو ضوضاء من المروحة. الحرارة تصل بسرعة.
الجزء الداخلي للجهاز موجود خلف غلاف يظل باردًا عند اللمس، كما أن الجهاز مزود بحماية من الانقلاب لضمان الأمان. في الحمامات الصغيرة، يكون الطاقة المطلوبة في حدود 1500–2000 واط. الضوء كافٍ لرؤية ما تفعله، لكنه خفيف بما يكفي لاستخدامه في الأوقات الحساسة.
لماذا يعمل هذا الجهاز بشكل جيد في الحمام
في الحمام، يجب أن يكون الراحة متوفرة بسرعة وبشكل لطيف. الحرارة الصادرة عن الأشعة تحت الحمراء تغلف الطفل بحرارة متساوية، دون وجود رياح، مما يجعل وقت الاستحمام أكثر راحة. الجلد يسخن أولاً، ثم الهواء، مما يجعل الطفل يسترخي وينام بعد ذلك.
بما أن الضوء مفلتر، يمكنك التواصل مع الطفل بشكل جيد دون أي إزعاج من الضوء الساطع. كما أن الجهاز يساعد في تجفيف المناشف بسرعة، ويقلل من البرودة الناتجة عن الاستحمام. العملية بأكملها تصبح أكثر سلاسة.
التفاصيل العملية التي ستشكر نفسك عليها لاحقًا
يجب تركيب الجهاز في مكان جاف، بعيدًا عن الرذاذ المباشر، ويجب الالتزام بالمسافات المطلوبة من المواد المحيطة. يحتاج الجهاز إلى دائرة كهربائية منفصلة، ويجب تركيبه من قبل كهربائي مؤهل.
يمكن إضافة تايمر أو ترموستات لمنع التسخين الزائد، ويجب الحفاظ على نظافة العدسة لضمان استمرارية الأداء. الحرارة الصادرة عن الأشعة تحت الحمراء تصل بسرعة، لكن الغرفة تظل دافئة فقط أثناء تشغيل الجهاز، لذا يجب تركيبه في المكان المناسب لتسخين منطقة الاستحمام مباشرةً.