
عندما تدخل إلى مكان العمل أو تجلس في مكتب صغير، ستعرف على الفور في أي لحظة يبدأ جهاز التدفئة في العمل. يعود الشعور بالبرد بسرعة؛ تبرد القدمين، وترتفع الكتفين، ويضعف التركيز. لذلك، قمنا بتصميم هذا الجهاز للتغلب على هذه المشكلة، من خلال تدفئة الأشخاص والأسطح، وليس فقط تحريك الهواء.
ما الذي يحدث داخل الجهاز؟ يحتوي الجهاز على عنصر تدفئة بالأشعة تحت الحمراء مصنوع من أنابيب الكوارتز، وهو مصمم لإصدار حرارة في الموجات المتوسطة. وهذا يعني أن الحرارة تصل مباشرة إلى الأشخاص والمكاتب والأجهزة الموجودة في المنطقة المحيطة، دون وجود مروحة أو تيارات هواء. ستشعر بالحرارة خلال ثوانٍ، وتمتص الأسطح المحيطة الطاقة وتعيدها جزئيًا، مما يساعد في استقرار درجة الحرارة.
الجهاز هادئ، ويستهلك طاقة تتراوح بين 400–800 واط، حسب النموذج، ويعمل بواسطة ترموستات بسيط للتحكم الدقيق في درجة الحرارة.
لماذا هذا النهج مناسب للاستخدام في المكاتب الصغيرة؟ في المكاتب الصغيرة، الفائدة تكمن في الراحة المستمرة. لأن الجهاز يدفئ الأجسام الصلبة، فإن هذه الأسطح تواصل إصدار الحرارة حتى بعد إيقاف الجهاز عن العمل. وهذا يساعد في الحفاظ على درجة الحرارة لفترة أطول مقارنة بأجهزة التدفئة التي تعتمد على تحريك الهواء.
هذا مهم عندما تعمل لوقت طويل، أو عند إجراء اجتماع سريع، أو عند الابتعاد لبضع دقائق – فهذا يقلل من حالات البرد والتشتت، كما يقلل من استهلاك الطاقة، لأن الجهاز يدفئ الأشياء التي تحتاج إلى التدفئة فقط، وليس الغرفة بأكملها.
التفاصيل العملية – ما يجب مراعاته للحصول على أفضل نتائج، يجب وضع الجهاز بحيث يغطي المنطقة التي يجلس فيها الشخص ومنطقة العمل الرئيسية. يجب أيضًا الحفاظ على مسافة كافية بين الجهاز والأقمشة وأي أشياء قابلة للاشتعال.
تعمل هذه الأجهزة بشكل أفضل في الأماكن المغلقة أو شبه المغلقة. في الأماكن المفتوحة جدًا، يقل قدرة الجهاز على الحفاظ على الحرارة.
معظم النماذج تعمل عبر مقبس كهربائي عادي. إذا كنت تستخدم عدة أجهزة، يجب التحقق من حمل الدائرة الكهربائية واستخدام مقابس منفصلة لتجنب انقطاع التيار الكهربائي.